logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 29 أبريل 2026
11:46:19 GMT

بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا

 بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟    مرلين وهبة  الأربعاء, 29-نيسان-202
2026-04-29 06:23:19
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟

مرلين وهبة
الأربعاء, 29-نيسان-2026

لم تكن عبارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكان مشاركة «حزب الله» في أي مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل تفصيلاً عابراً. في بلدٍ كلبنان، حيث تتقاطع السيادة مع موازين القوى، تتحوَّل كلمة واحدة إلى مؤشر. فهل نحن أمام تبدُّل حقيقي في المقاربة الأميركية، أم مجرّد رسالة ضغط في لحظة تفاوضية معقّدة؟

حين يُلمِّح رئيس أميركي إلى إمكان إشراك جهة تصنّفها بلاده «منظمة إرهابية»، فإنّ ذلك يخرق القاعدة الديبلوماسية الكلاسيكية. صحيحٌ أنّ واشنطن درجت تاريخياً على الفصل بين الموقف المعلن والقنوات الخلفية، لكنّ إدخال «حزب الله» في خطاب علني بصيغة النصح، يشي بأنّ مقاربة «التجاهل الرسمي» لم تعُد كافية لإدارة ملف معقّد كلبنان.

هل كانت العبارة زلّة لسان؟ أم تمهيداً مدروساً لواقع يجري تشكيله بهدوء في إشارة تتجاوز الديبلوماسية التقليدية؟

في الواقع، تعرف الإدارة الأميركية أنّ أي ترتيبات أمنية أو سياسية على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية لا يمكن أن تُفرض من دون موافقة القوى الفاعلة على الأرض. وهنا يبرز «حزب الله» كعامل حاسم.

في هذا السياق، لا يبدو الحديث عن «إشراك الحزب» خروجاً عن الواقع بقدر ما هو اعتراف به. فالدولة اللبنانية، على رغم من رمزيّتها الدستورية، لا تملك وحدها مفاتيح القرار الأمني في الجنوب. وبالتالي، أي اتفاق لا يمرّ مباشرة أو مداورة عبر الحزب، يبقى ناقصاً وقابلاً للاهتزاز.

بين العقوبات والبراغماتية
التناقض الظاهر بين تصنيف الحزب والعقوبات المفروضة عليه من جهة، وإمكان الانخراط معه سياسياً من جهة أخرى، ليس جديداً في السياسة الأميركية. فقد أثبتت تجارب سابقة أنّ واشنطن قادرة على تعديل أدواتها بسرعة عندما تفرض الوقائع ذلك.

إشارات دونالد ترامب حول تخفيف بعض الضغوط على إيران في سياق التفاوض، تعكس هذه البراغماتية. فإذا كان الهدف هو تثبيت تهدئة أو بلوغ تسوية أوسع، فإنّ الأدوات بما فيها العقوبات، تصبح قابلة للتكيُّف.

حسابات «حزب الله»: مكاسب ومخاطر
من جهة الحزب، تبدو المشاركة، حتى غير المباشرة في مسار تفاوضي فرصة لتعزيز موقعه الداخلي. فالدخول إلى طاولة «صناعة الترتيبات» يمنحه اعترافاً عملياً بدوره، وقد يُترجم مكاسب سياسية في مرحلة إعادة تشكيل التوازنات اللبنانية.

لكنّ هذه الخطوة تحمل أيضاً مخاطر. إذ إنّ الانخراط في مسار تفاوضي قد يفرض على الحزب سقوفاً وضوابط، ويضعه أمام اختبار دقيق بين خطابه المقاوم ومتطلّبات التسوية.

انعكاسات على الدولة اللبنانية
الأخطر في هذا المسار هو ما يعنيه للدولة. فإذا جرى تكريس معادلة تفاوضية تشمل الحزب، فإنّ ذلك يعمّق إشكالية «ازدواجية القرار». هنا يبرز تحدّي الرئاسة والحكومة: كيف يمكن الحفاظ على موقع الدولة كمرجعية تفاوضية، في ظل واقع ميداني يفرض شراكة غير معلنة؟

الرهان يكمن في تحويل أي مسار تفاوضي إلى فرصة لإعادة تثبيت دور المؤسسات، لا لتهميشها.

ما يُقال وما لا يُقال
قد لا تكون واشنطن قد فتحت قناة رسمية مع «حزب الله» بعد، لكنّ المؤشرات تتكاثر إلى أنّ مقاربة جديدة قيد التشكّل! مقاربة تعترف بالوقائع أكثر مما تتمسك بالشعارات.

في الشرق الأوسط، كثيرٌ من التفاهمات تبدأ من خلف الستار قبل أن تجد طريقها إلى العلن. والسؤال اليوم ليس إن كانت القنوات قد فُتحت، بل إلى أي حدّ بات ما كان محرَّماً أمس، قابلاً للنقاش اليوم؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جولة الصراع في المنطقة الأخطر في التاريخ.. والغرب يعود لتطبيق استراتيجية الهيمنة الكاملة لمساعدة اسرائيل
الاخبار : البنك الدولي حائر في نموّ لبنان
لماذا لم تقتحم الدولة «شاتيلا»؟
ترامب يكلّف برّاك بخطة «سلام لبنانية - سورية - إسرائيلية»: واشنطن لا ترى شريكاً قوياً في لبنان و«تفضل إشراك حزب الله في الاتفاق»
فيتو» إسرائيلي على إشراك تركيا في «القوّة الدولية»
تطويرالعلاقات الصينية - الإيرانيةلمواجهة الهيمنة الأميركية
ما بعد خطاب ترامب كما قبله: الحرب احتمال... والتسوية أيضاً
إيران في مرمى الهيمنة.. صمود السيادة أمام نيران الفوضى الأمريكية‑الصهيونية
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
روسيا - الغرب: شبح حرب نووية
التطبيع والتفاوض المباشر: إشكالية التصادم بين الشرعية والمشروعية
العماد الذي لا مثيل له في البلاد.
نثروا التراب على بعضٍ مني!
ترامب يدشّن حقبة التحوّلات الكبرى
أنقرة تجمع طهران وواشنطن ....!
المشكلة الأكبر التي تواجه سلام
لبنانيّون يتواصلون مع أدرعي: «نحبّك اضربْ لبنان»... أين الدولة؟
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
لا للدولة البوليسية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث